وزارة العمل- رام الله
أكد وزير العمل د. نصري أبو جيش خلال مشاركته، عبر خاصية زوم، في الاجتماع الثالث للجنة التنسيقية للبرنامج المشترك "تعزيز العمل الإنتاجي للعمل اللائق للمرأة في مصر والأردن وفلسطين"، المنفذ من هيئة الأمم المتحدة للمرأة ومنظمة العمل الدولية، وبتمويل من الوكالة السويدية للتعاون الإنمائي، على أهمية تحقيق مبادىء العمل اللائق للتعافي من آثار جائحة كورونا، والتي أثرت على مختلف مناحي الحياة سيما الاقتصادية وما نجم عنها من التأثير على سوق العمل الفلسطيني وزيادة نسب ومعدلات الفقر والبطالة، وتراجع العمل اللائق للفئات الأكثر ضعفا وتهميشا خاصة النساء.
وأضاف أبو جيش، في كلمته، أن تفاقم الوضع الاقتصادي في فلسطين لا يرتبط فقط في آثار جائحة كورونا لأن هناك آثار ناجمة عن ممارسات الاحتلال الإسرائيلي تجاه المجتمع الفلسطيني، وما رافقها من مصادرة الأراضي ومنع العمال من الوصول إلى أماكن عملهم، وانتهاك حقوق أكثر من 150 ألف عامل في سوق العمل الإسرائيلية، وفرض القيود على حركة البضائع والأفراد.
وفي نهاية اللقاء، اتفق المجتمعون على عدد من القضايا، من أبرزها: تعزيز العمل على تعديل قانون العمل والالتزام بتطبيقه، وتقديم الدعم الفني للسياسات المستجيبة للنوع الاجتماعي، وكذلك تعزيز الدعم الفني لوحدات النوع الاجتماعي، بالإضافة إلى زيادة الاستثمار في دعم الدور الرقابي لوزارة العمل والذي سيساهم في دعم المساواة بين الجنسين.