أعلن وزير العمل د.نصري ابو جيش عن إطلاق برنامج دعم العمال الفلسطينيين المتضررين من حالة الطوارئ في السوق المحلي، وذلك في مؤتمر صحفي مشترك مع الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين، وبحضور شاهر سعد امين عام الإتحاد. حيث صرح أبو جيش بأنه سيتم صرف مساعدات مقطوعة خلال شهر رمضان لحوالي 35 ألف عامل من الذين فقدوا عملهم بشكل كامل في السوق المحلي، مؤكدا بان الوزارة والإتحاد يبذلان قصارى جهدهما لحشد المزيد من الأموال لتوسيع دائرة المستفيدين من برنامج دعم العمال، الذي يتكون من عدة مراحل، بالإضافة الى الجهود والإجراءات القانونية التي تقوم بها الوزارة لمتابعة وتحصيل حقوق وتعويضات العمال الفلسطينيين داخل الخط الاخضر.
وأشار أبو جيش الى تشكيل اللجان الإشرافية والفنية من كل من الوزارة والإتحاد، حيث تم وضع المعايير والاسس والموازين لتحديد المستفيدين في المرحلة الأولى وبشكل شفاف، بالاضافة آليات الصرف، كما وضح بأن تعبئة النموذج ستكون إلكترونيا من خلال الهواتف المحمولة أو أجهزة الكمبيوتر وذلك منعا وتفاديا لأي اكتظاظ امام مكاتب الوزارة او الاتحاد حفاظا على سلامة وصحة العاملين، حيث ستقوم اللجنة الفنية المشتركة بتجميع الاسماء وتدقيقها حسب المعايير المتفق عليها ليتم اعتمادها للصرف من قبل وزارة المالية حسب الإصول.
من جانبه نوَه شاهر سعد إلى ان هذه المبادرة هي الأولى من نوعها، وستكون بمنتهى الوضوح والشفافية وخاضعة للحوكمة من خلال التسجيل الالكتروني، وأكد أيضا بأن هناك مراحل اخرى ستستهدف شرائح أوسع من العمال خلال المرحلة القادمة، حيث يجري العمل على حشد المزيد من الدعم من مختلف الجهات العربية والدولية، وناشد بدوره رجال الأعمال الفلسطينيين في الخارج للمساهمة في دعم برنامج دعم العمال من اجل المساعدة في المواجهة الفعالة لنتائج هذا الوباء، لا سيما وان هناك ما يزيد عن 480 ألف عامل فلسطيني متضرر خلال هذه الفترة.
في نهاية المؤتمر قام المهندس يحيى العطاونة مدير عام وحدة الحاسوب بعرض سريع للنموذج الالكتروني وشرح خصائصه وطريقة تعبئته وإعلان الرابط الذي ستتم تعبئة النموذج من خلاله.