وزارة العمل ومعهد أريج يختتمان عقد لقاءات تشاركية مركزية حول الموازنات التشاركية

October 13, 2019, 9:20 am


وزارة العمل – رام الله

اختتمت وزارة العمل ومعهد الأبحاث التطبيقية – القدس (أريج) عقد ثلاثة لقاءات تشاركية مركزية شملت كافة محافظات الضفة الغربية، بهدف التطبيق العملي لمفهوم الموازنة التشاركية من خلال استعراض ومناقشة برنامج "التدريب المهني والتشغيل" في الوزارة من وجه نظر ذوي العلاقة من بلديات ومجتمع مدني، بهدف مراجعة غاياته وأهدافه ومخرجاته بطريقة تشاركية مستجيبة للفئات المهمشة والأقل تمثيلا مثل (النساء، الأطفال، ذوي الإعاقة، سكان المناطق النائية) وغيرهم، حيث يأتي هذا النشاط ضمن مشروع "من أجل سياسات مالية داعمة للتنمية"، والذي يهدف إلى زيادة استجابة الميزانيات الوطنية والمحلية الفلسطينية لاحتياجات المواطنين وخاصة الفقراء منهم والنساء، وممول من قبل منظمة أوكسفام.

وقد عقد اللقاء الأول في بلدية جنين حيث استهدف محافظات شمال الضفة الغربية، واللقاء الثاني عقد في بلدية البيرة حيث استهدف محافظات وسط الضفة، أما اللقاء الثالث فقد تم عقده في بلدية حلحول واستهدف محافظات جنوب الضفة.

وشارك في اللقاءات ممثلين عن وزارة العمل، ومديريات العمل، عدد من مراكز التدريب المهني ومؤسسات المجتمع المدني، حيث عبّر الحضور على أهمية الموازنات التشاركية موضوع البحث والذي ساعد على تعزيز الثقة ما بين ممثلي المواطنين والوزارة، والنهج التشاركي في التقييم وإعداد الأولويات وخلق توقعات واقعية من المواطنين وممثليهم، والاستفادة من مخرجات اللقاءات لإعادة صياغة وتنظيم أهداف البرنامج، ولاحقا للخطة الاستراتيجية لقطاع العمل، مؤكدين حرصهم على نقل التجربة وتطبيق النهج التشاركي المستجيب للفئات المهمشة والأقل تمثيلاً في إعداد الموازنات في مؤسساتهم.

وفي ختام اللقاءات، قدم المعهد الشكر لوزارة العمل ممثلة بمعالي الوزير د. نصري أبو جيش واللجنة التنسيقية المكلفة من قبل الوزارة ومديرياتها المنتشرة في المحافظات على متابعة المشروع، وعلى تبنيهم للنهج التشاركي في إعداد الموازنات، وعلى تزويد المعهد بالمعلومات المالية المطلوبة لعقد هذه اللقاءات وإتاحة الفرصة للمواطنين ومؤسسات المجتمع المدني لمناقشة أحد أهم البرامج في الوزارة.

ومن ناحية أخرى، فقد تقدم المعهد بالشكر أيضا للبلديات المستضيفة والمؤسسات المشاركة من المجتمع المدني، مشيراً الى انه سيتم تزويد الوزارة  بالتعديلات والإضافات والملاحظات التي خرجت بها اللقاءات في رسالة موجهة لها، متمنياً ان يتم تبنيها بما يتناسب مع أجندة السياسات الوطنية وأهداف التنمية المستدامة ورؤية الوزارة.