تحت رعاية وزارة العمل وتحالف شركاء منتدى شارك الشبابي: إطلاق الحملة الوطنية "جيل الحرفة"

July 19, 2026, 7:05 am

تحت رعاية وزارة العمل وتحالف شركاء منتدى شارك الشبابي: إطلاق الحملة الوطنية "جيل الحرفة" لتعزيز قطاع التدريب المهني والتقني في فلسطين


أريحا – 15 تموز 2026:
أطلقت وزارة العمل الفلسطينية بالتعاون مع تحالف شركاء منتدى شارك الشبابي، وبدعم وشراكة استراتيجية من الاتحاد الأوروبي، الحملة الوطنية للتوعية بالتعليم والتدريب المهني والتقني تحت عنوان "جيل الحرفة"، وبشعارها المميز: "كن ذكياً، كن مهنياً، وكن من جيل الحرفة.. جيل يصنع الفرق". 


وجرى إطلاق الحملة رسمياً في مدينة أريحا، برعاية ومشاركة معالي وزيرة العمل د. إيناس العطاري، وعطوفة محافظ أريحا والأغوار د. حسين حمايل، ورئيسة مجلس إدارة منتدى شارك الشبابي أ. رتيبة النتشة، ومنسق تحالف الشركاء د. بدر أبو يوسف زماعرة، وبحضور ممثلة الاتحاد الأوروبي مونتسي بانتاليوني، وطاقم من وزارة العمل، ومنتدى شارك الشبابي، وأعضاء مجلس التشغيل، إلى جانب مدراء وميسري مراكز التدريب المهني من مختلف المحافظات الفلسطينية.


وتأتي هذه الحملة الوطنية كخطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز مكانة التدريب المهني والتقني كخيار ذكي ومستقبلي للشباب، والمساهمة الفاعلة في كسر الصورة النمطية السائدة حول هذا القطاع في المجتمع الفلسطيني. وتسعى الحملة إلى تسليط الضوء على قصص نجاح ملهمة لشباب وشابات استطاعوا ريادة الأعمال وبناء مشاريعهم الخاصة، بما يبرز الأثر الحقيقي للتدريب المهني في التمكين الاقتصادي والاجتماعي وبناء مستقبل أكثر إنتاجاً وابتكاراً.


وفي كلمتها الافتتاحية، أكدت معالي وزيرة العمل، د. إيناس العطاري، أن هذا الحدث يترجم رؤية الحكومة في جعل التدريب المهني خياراً استراتيجياً أولاً للشباب الفلسطيني، حيث إن تطوير قطاع التدريب المهني في فلسطين لم يعد خياراً ثانوياً، بل هو ضرورة وطنية تفرضها التحولات الاقتصادية وسوق العمل. وتسعى الوزارة من خلال حملة "جيل الحرفة" وشعارها الملهم إلى دعوة الشباب للإيمان بقدراتهم وبأن الحرفة والمهنة هما المسار الذكي لبناء مستقبل مستقر، مشيرةً إلى العمل المستمر على توفير المشاريع الصغيرة للطلاب والطالبات في مجالات حيوية كالخياطة والكهرباء والتبريد والتجميل، إلى جانب فرص التدريب مدفوعة الأجر لتأهيلهم لسوق العمل بكفاءة، معبرةً عن تقديرها لجهود الشركاء في منتدى شارك والاتحاد الأوروبي ومحافظة أريحا ومجلس التشغيل لدورهم الجماعي في إنجاح هذا التوجه الوطني.


بدوره، رحّب عطوفة المحافظ الدكتور حسين حمايل بالحضور على أرض أريحا، مؤكداً الدعم الكامل لتمكين قطاع الشباب والتعليم المهني، ومباركاً إطلاق هذه الحملة الوطنية الهامة "جيل الحرفة"  وأشار إلى أن التدريب المهني هو الرافعة الحقيقية للاقتصاد الوطني والسبيل الأمثل لتقليص نسب البطالة ورفد السوق بالكفاءات المطلوبة بالتكامل  مع المؤسسات الوطنية، مؤكداً أن حضور المحافظة اليوم يمثل دعماً كاملاً لهذه المبادرة، وأن أبوابها ستبقى مفتوحة دائماً لإسناد كافة الطواقم والمشاريع التي تعزز صمود الشباب وتمنحهم أدوات الإنتاج والتميز.


من جهتها، شددت أ. رتيبة النتشة رئيس مجلس ادارة منتدى شارك الشبابي، على أهمية الشراكة والابتكار في أدوات التدريب المهني، موضحةً أن إطلاق حملة "جيل الحرفة" يمثل ركيزة أساسية في استراتيجية المنتدى لكسر الصورة النمطية المحيطة بالعمل المهني في فلسطين. وأشارت إلى أن منتدى شارك، بالتعاون الوثيق مع طاقم الوزارة، يسعى لتمكين الشباب وتزويدهم بالمهارات والقدرات التي تتناسب مع العصر الرقمي والتكنولوجي، بما يضمن بناء جيل قادر على الريادة وفتح آفاق عمل جديدة ومستقلة تصنع الفارق الحقيقي في المجتمع وتتجاوز كلاسيكيات الوظيفة التقليدية.


وفي سياق متصل، أكدت ممثلة الاتحاد الأوروبي مونتسي بانتاليوني عمق الشراكة والالتزام بدعم مسيرة التنمية والتشغيل في فلسطين، معربةً عن اعتزاز الاتحاد الأوروبي بالشراكة الراسخة مع وزارة العمل ومنتدى شارك الشبابي في دعم قطاع التعليم والتدريب المهني والتقني. وأوضحت أن حملة "جيل الحرفة" تجسد الرؤية المشتركة لتمكين الشباب الفلسطيني وتزويده بالمهارات والقدرات التي يتطلبها سوق العمل، مؤكدةً أن الاستثمار في الموارد البشرية والمهن الاستراتيجية يمثل ركيزة أساسية لتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة، ومشددةً على التزام الاتحاد الأوروبي بمواصلة العمل جنباً إلى جنب مع الشركاء لتوفير الأدوات والبيئة الداعمة التي تمكّن الشباب والشابات من إطلاق طاقاتهم وتحقيق إمكاناتهم الكاملة.


وشهد حفل الإطلاق حضوراً واسعاً ونقاشات مثمرة بين ممثلي الشركاء وطاقم الوزارة وممثلي منتدى شارك ومجلس التشغيل والاتحاد الأوروبي، والذين أجمعوا على أهمية تكامل الأدوار وتنسيق الجهود لتوفير البيئة الداعمة لتمكين الشباب مهنياً وريادياً في مختلف المحافظات الفلسطينية وتحفيزهم على الانخراط في مسارات الحرف والمهن الواعدة.