وزارة العمل تواصل برامجها في قطاع غزة من خلال الصندوق الفلسطيني للتشغيل ودعم التعاونيات ضمن تنسيق حكومي شامل
وزارة العمل- غزة
أكدت وزيرة العمل ورئيس مجلس إدارة الصندوق الفلسطيني للتشغيل، د. إيناس العطاري، أن الصندوق يواصل تنفيذ مشاريعه وبرامجه في قطاع غزة منذ بداية العدوان وحتى اليوم، حيث استفاد من البرامج أكثر من 2000 مواطن ومواطنة من مختلف الفئات، وجاري العمل حالياً على تشغيل 1500 مستفيد ومستفيدة، بالإضافة إلى 3500 فرصة عمل، وذلك في إطار تنسيق حكومي شامل بين الوزارة والصندوق الفلسطيني للتشغيل وغرفة العمليات الحكومية، لضمان استمرارية التدخلات في القطاعات الحيوية والخدمية رغم التحديات والمعيقات الميدانية.
وأشارت الدكتورة العطاري أنه "ومنذ اليوم الأول للحرب، حرصنا ومن خلال الصندوق الفلسطيني للتشغيل على البقاء في الميدان، واستمرارية العمل لدعم صمود أبناء شعبنا، حيث لم تتوقف مشاريعنا، بل استمرت وتوسعت بالتعاون مع الشركاء الدوليين، لتشمل فئات العمال والخريجين والفنيين في معظم القطاعات الخدماتية والإنتاجية".
وفي السياق ذاته، أشارت الدكتورة عطاري إلى تنفيذ برنامج دعم منعة الاقتصاد في غزة بتمويل من منظمة العمل الدولية (ILO)، الذي قدم 88 فرصة عمل مؤقتة، بالإضافة إلى تدريب العاملين على معايير السلامة والصحة المهنية، مؤكدة أن "هذا البرنامج يجمع بين التشغيل الفوري وبناء القدرات المهنية لضمان استدامة فرص العمل."
كما أشارت الوزيرة عطاري أن الصندوق الفلسطيني للتشغيل وبدعم من منظمة العمل الدولية (ILO) نفّذ ايضاً مشروع التعافي المبكر في قطاع غزة والضفة الغربية، والذي استفاد منه 1245 مستفيدا، كان نصيب قطاع غزة منه 647 فرصة تشغيل مؤقتة، استهدفت مؤسسات خدمية وإنتاجية صغيرة ومتضررة بهدف تعزيز استمرارية الخدمات العامة ودعم التعافي الاقتصادي المحلي.
وبيّنت الوزيرة أن وزارة العمل والصندوق الفلسطيني للتشغيل وبتوجيهات من دولة رئيس الوزراء، يواصلان إدارة مشاريع التشغيل المؤقت والتدخلات الطارئة في المحافظات الجنوبية ضمن خطة الاستجابة الحكومية للطوارئ والإغاثة والإنعاش المبكر، مشيرة إلى أن المشاريع الجديدة تشمل مشروع الصلادة الاقتصادية لقطاع غزة والذي يوفر أكثر من 240 فرصة عمل، ومشروع إنعاش وتمكين قطاع غزة من خلال التشغيل (GREEP)، بالشراكة مع الوكالة البلجيكية للتعاون الدولي (Enabel) وبتمويل من الحكومة البلجيكية، والذي يوفر 442 فرصة عمل مؤقتة في قطاعات التعليم والرعاية الصحية وإدارة النفايات وإعادة تأهيل البنية التحتية.
كما تطرّقت الدكتورة عطاري إلى مبادرة تعافي الأعمال (Business Recovery Initiative) المنفذة بالشراكة مع منظمة العمل الدولية (ILO)، والتي تهدف إلى دعم مؤسسات القطاع الخاص المتضررة من الحرب، والحفاظ على فرص العمل القائمة، وإعادة تشغيل العمال المسرّحين، وخلق فرص جديدة للشباب والخريجين، مع تمكين رائدات الأعمال في الضفة الغربية وقطاع غزة والتي ستقوم بتوفير 400 فرصة عمل بالإضافة الي تمكين ما يقارب من 60 رائدة أعمال لاستعادة نشاطاتهن المهنية.