بحثت وزيرة العمل د. إيناس العطاري مع البنك الدولي سبل خلق فرص عمل مستدامة تستهدف الباحثين والعاطلين عن العمل في كل من الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة، مشيرةً إلى دور الوزارة في إعداد بوصلة سوق العمل والتي من شأنها أن تساهم في تحديد احتياجات سوق العمل ومتطلباته، مضيفةً إلى دور منصة موائمة المهارات لتحديد المهارات المطلوبة في سوق العمل وموائمتها بناء على الاحتياجات المطلوبة.
وأشارت الدكتورة عطاري إلى الاستراتيجية الوطنية للتشغيل للأعوام 2025–2027، والتي تهدف إلى تعزيز فرص العمل وتحسين بيئة التشغيل في فلسطين، مضيفة أنها قائمة على أربع ركائز وهي دعم التدريب المهني، التشغيل، الريادة، والتعاونيات.
وأكدت الدكتورة عطاري على أهمية توفير فرص عمل في القطاعات ذات الأولوية بالإضافة إلى تلبية حاجة المنطقة للمهن والتخصصات اللازمة والمطلوبة بناء على الاستراتيجية الوطنية للتشغيل، مؤكدة على ضرورة توحيد الجهود لتحقيق ذلك.
وأضافت الدكتورة عطاري أن الوزارة تعمل على تعزيز الشراكات الوطنية والدولية لتوجيه الدعم نحو توفير مشاريع وبرامج تساهم في خلق فرص عمل للشباب والنساء ودعم المشاريع الإنتاجية وضمان استدامتها، مشيرةً إلى أن هذه الجهود تأتي ضمن رؤية وطنية شاملة لتنظيم سوق العمل وخلق وظائف دائمة تسهم في تحقيق التنمية الاقتصادية في فلسطين.
ومن جانبهم، رحب البنك الدولي بالجهود التي تقوم بها الوزارة، والبرامج التي تنفذها لتخفيض معدلات البطالة المرتفعة بين الشباب، مؤكدين على أهمية توفير فرص عمل مستدامة تلبي حاجة سوق العمل ومتطلباته.