وزارة العمل تلتقي مع اتحاد العمال اليوناني خلال زيارته التضامنية مع شعب وعمال فلسطين
والوزيرة تؤكد على دور الاتحادات العمالية العالمية والنقابات الدولية في نصرة الشعب الفلسطيني ودعم نضال عمالنا
وزارة العمل- رام الله
التقت وزيرة العمل د. إيناس العطاري، اليوم، مع نائب رئيس اتحاد العمال اليوناني جورجيوس ببروس، والوفد المرافق له، ضمن زيارته التضامنية مع الشعب الفلسطيني عموما، وقطاع العمل والعمال خصوصا، في ظل استمرار الانتهاكات الإسرائيلية بحقهم، وتعبيرا عن دعم عمال اليونان للشعب الفلسطيني وحقوقه العادلة.
جاء ذلك بحضور، ممثلين عن الاتحاد العام لعمال فلسطين، والاتحاد العام للنقابات الجديدة، والاتحاد العام للنقابات المستقلة.
ورحّبت الوزيرة بالوفد اليوناني، مشيدة بموقف الثابتة النقابات العمالية اليونانية في دعم حقوق الشعب الفلسطيني، مؤكدة على أهمية تعزيز التعاون النقابي والعمّالي بين الجانبين، لدعم حقوق عمالنا، من خلال الضغط على الجانب الإسرائيلي لاستراد حقوقهم المالية المتراكمة.
وأكدت الدكتورة عطاري على أهمية توحيد الجهود الدولية الداعمة لحقوق العمال الفلسطينيين، ودور الاتحادات العمالية العالمية والنقابات الدولية في نصرة الشعب الفلسطيني وتضامنهم مع العمال، ونقل الصورة للعالم عن طبيعة الانتهاكات، لتعزيزها بفعاليات عالمية تضامنا مع فلسطين، من أجل إنهاء المعاناة الإنسانية التي يسببها الاحتلال الإسرائيلي، والتأكد من استمرار وقف إطلاق النار من أجل حشد الدعم الدولي لإعادة الإعمار، والعمل من أجل تحقيق السلام العادل وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
وأشارت الدكتورة عطاري إلى واقع قطاع العمل والتحديات الكبيرة التي تواجهه، لا سيما ارتفاع معدلات البطالة التي وصلت إلى أكثر من 52%، وذلك بعد أحداث السابع من أكتوبر، وما تبعها من تسريح قسري لحوالي 200 ألف عامل من أماكن عملهم داخل الخط الأخضر، وفقدان نصف مليون عامل لمصدر رزقهم، وإغلاق العديد من المنشآت، ووقف الكثير من المشاريع.
وأكدت الدكتورة عطاري على جهود وزارة العمل والتي تأتي ضمن توجهات الحكومة لوضع الحلول الممكنة لمعالجة التحديات وتخفيف العبء على المواطنين، حيث أطلقت وزارة العمل العديد من المبادرات التي تعتبر استجابة لأزمة البطالة الحالية، والتي تستهدف جميع الفئات من الشباب والنساء وذوي الإعاقة، أهمها برنامج بادر1، ومشروع التعافي الاقتصادي، وكذلك تركيز الجهود على التعاون مع الشركاء لتوفير فرص عمل دائمة ومؤقتة، وتجنيد الأموال لدعم العمل التعاوني والمشاريع الصغيرة ومتناهية الصغر، وتشجيع الشباب والنساء للتوجه للعمل عن بُعد، والأعمال الريادية النوعية، والانخراط في البرامج المهنية التي تواكب التطورات التكنولوجية كالذكاء الصناعي والتسويق الرقمي، لما يوفره هذا المجال من فرص عمل جديدة تلبي احتياجات سوق العمل.
من جانبه، عبّر نائب رئيس اتحاد العمال اليوناني جورجيوس ببروس عن اعتزازه بزيارة فلسطين، مؤكّدا على تضامن اتحاد العمال اليوناني الكامل مع عمال وشعب فلسطين في مواجهة التحديات التي يفرضها الاحتلال، مشيرا إلى أن الحركة النقابية في اليونان ستواصل دعمها لنضال العمال الفلسطينيين من أجل الحرية والعدالة الاجتماعية.