وزيرة العمل تستعرض الخدمات والبرامج التي تنفذها الوزارة وتسهم في دعم القطاع السياحي المتضرر
وزارة العمل- أريحا
شاركت وزيرة العمل د. إيناس العطاري، في ورشة عمل مشتركة لوزارة السياحة والآثار وممثلي قطاعي السياحة والتراث الثقافي المادي في فلسطين، حيث افتتحها وزير السياحة السيد هاني الحايك، حول استراتيجية وزارة السياحة والآثار خلال الأعوام 2025-2027، بهدف بحث سبل زيادة التنسيق بين القطاعين العام والخاص في مجالي السياحة والحفاظ على التراث الثقافي المادي، وذلك في مدينة أريحا.
كما تسعى الورشة لتوحيد الجهود لدعم القطاع السياحي، وتشجيع الشركاء من القطاع الخاص لتعزيز صمود قطاع السياحة، باعتباره من أكثر القطاعات الاقتصادية تضررا في ظل الأوضاع الصعبة، وفقدان آلاف العاملين في القطاع السياحي لمصدر رزقهم، نتيجة تداعيات العدوان الإسرائيلي وممارساته في فلسطين.
وخلال الورشة، استعرضت الدكتورة عطاري الخدمات التي تقدمها الوزارة والتي يمكن أن تساهم في دعم القطاع السياحي وإسناد العاملين في هذا القطاع، لا سيما في مجالات التدريب المهني من خلال برامج وتخصصات مهنية نوعية تواكب التطورات التكنولوجية تعمل على بناء مهارات النساء والشباب وتؤهلهم بما يساعدهم على المشاركة الفاعلة في سوق العمل.
وكذلك دور هيئة العمل التعاوني والتي تعتبر عنصرا أساسيا في تمكين الشباب من خلال تشجيعهم على إنشاء تعاونيات تواكب التطورات العصرية وتلبي احتياجات سوق العمل.
بالإضافة إلى استعراض دور وزارة العمل لدعم ريادة الأعمال من خلال الدعم المتواصل للمشاريع المتوسطة ومتناهية الصغر في فلسطين، وتهيئة البيئة الحاضنة لريادة الأعمال والرياديين، والتي من شأنها أن تساهم في تطوير منظومة ريادة الأعمال، وتشجيع وصول الرياديين إلى الأسواق العربية والدولية.
وسعياً للتحول الرقمي، أكدت الوزارة أنه تم تطوير ثلاث منصات إلكترونية وهي نظام سوق العمل الفلسطيني لتسجيل بيانات الباحثين عن عمل وتوفير قاعدة بيانات شاملة وحديثة حول القوى العاملة في فلسطين، ومنصة بوصلة سوق العمل الفلسطينية، لتوفير قاعدة بيانات دقيقة ومفصلة لغرض توحيد جهود المانحين وتوجيه تدخلاتهم في قطاع العمل، ومنصة مواءمة المهارات لربط الباحثين عن عمل بفرص التشغيل محليًا ودوليًا، ويترافق ذلك مع توقيع اتفاقيات عمل عن بُعد واستقدام عمالة فلسطينية في قطاعات متنوعة مع عدد من الدول العربية والأجنبية.
بالإضافة إلى استعراض البرامج والمشاريع التي تنفذها الوزارة من خلال أذرعها التنفيذية – الصندوق الفلسطيني للتشغيل وهيئة العمل التعاوني، والتي من شأنها أن تساهم في المساعدة لتقديم الخدمات للقطاع السياحي المتضرر والنهوض به، لأهميته في الحفاظ على الموروث الثقافي في فلسطين، وتحقيق الاستدامة للمشاريع الاستثمارية والاقتصادية.
بدوره، تحدث الوزير الحايك عن أهمية العلاقة التكاملية بين وزارة السياحة والآثار والقطاعين العام والخاص وجمعيات القطاع السياحي الفلسطيني الخاص والمؤسسات العاملة في مجال الحفاظ على التراث الثقافي في فلسطين، من أجل تطوير وتحسين واقع العمل في القطاع السياحي، من خلال حشد الدعم الدولي لإسناد هذا القطاع والنهوض به.