"عمل الخليل" و"التنمية الاجتماعية" تبحثان إيجاد الحلول للقضاء على عمل الاحداث والاطفال

October 2, 2019, 11:34 am



وزارة العمل – الخليل

عقد مدير عام مديرية عمل الخليل محمد الشلالدة اجتماعا مع مدير عام مديرية التنمية الاجتماعية خالد الطميزي والعديد من المؤسسات الشريكة، بهدف ايجاد حلول وبدائل للقضاء على عمال الأطفال وتنظيم عمل الأحداث وفق قانون العمل سواء العاملين لدى مشغل بشكل منظم او دون مشغل.


وأكد الشلالدة على ضرورة تطبيق قانون العمل الفلسطيني بما يخص عمالة الاطفال المحرمة حسب القانون وعمال الاحداث.


 بدوره، اكد الطميزي على ضرورة إيجاد حلول ناجعة بعد تشخيص الخلل، وتحدث عن انعكاس تراكمية رفد سوق العمل بتخصصات لا يحتاج اليها، وعدم وجود خطة تحدد مخرجات السوق مع مدخلات السوق.


وتحدث ممثل اتحاد نقابات العمل الحج سمور النتشه على أن أحد أسباب الفقر التي أدت الى تدهور الوضع الاقتصادي للأسرة هو الاستيراد بدون فلترة، ما ادى الى تدمير بعض قطاعات الاقتصاد، مثل: صناعة الاحذية وصناعة المنسوجات.


 من جهته، تحدث مدير دائرة التفتيش وحماية العمل بديع الدويك عن أهمية التمييز بين نوعين من عمل الاطفال والأحداث، حيث أن هناك عمالة لديها مشغل وهذا النوع يمكن السيطرة عليه أكثر من خلال تكثيف الزيارات والاجراءات المتبعة ضد المشغلين الذين يتجاوزون القانون، وبالتعاون مع أصحاب العمل يمكن السيطرة عليهم، ولكن عمل الاطفال والاحداث بدون مشغل لا يمكن التدخل مباشرة من قبل المفتش كونهم لا يوجد لديهم مشغل، ولكن ممكن متابعته من اعضاء شبكة حماية الطفولة.


كما قدمت مي النتشة مسؤولة ملف الاحداث شرحاً عن طبيعة عمل المفتشين في رصد الانتهاكات ضد الاحداث بتطبيق القانون، بالإضافة الى تشغيل الاطفال الممنوع عملهم حسب قانون العمل.


من ناحية أخرى، تحدثت كفاح ابو عياش منسقة شبكة حماية الطفولة عن الصعوبات والمعيقات لدى الوزارة ومنها النقص الشديد في الكادر البشري المؤهل، وعدم توفر اللوجستيات ومنها السيارة، بالإضافة الى إشكالية اجتماعية عديدة متعلق جزء منها بتسرب الاطفال من المدارس وكيفية الحد منها.

كما أكد الرائد محمد غنام مسؤول دائرة حماية الاسرة في الشرطة على استعداد وجاهزية الشرطة بالتعاون مع جميع الشركاء للتقليل والحد من ظاهرة تسول الاطفال حتى لا يتم استغلالهم.


وقدمت ريم القيسي عرضاً عن مشروع التمكين الذي تقدمه منظمة قرية الاطفال العالمية وعن امكانية تحويلات حالات بحاجة الى تمكين من قبل الشركاء ، منوهة إلى وجود 1200 حالة تعمل عليها منظمة قرية الاطفال.


 وانتهت الورشة بعدد من التوصيات، أبرزها: تفعيل العمل التكاملي ما بين جميع الاطراف وخاصة التمكين وتأهيل الشباب، ومشاركة أصحاب العمل في موضوع التمكين والتوعية وتعديل سلوك المجتمع، وعمل المزيد من الاجتماعات وورشات التوعية وخاصة مع اصحاب العمل من ملتقى رجال الأعمال والغرفة التجارية وأصحاب محلات المواد الغذائية، بالإضافة إلى العمل على تمكين اللوجستيات للموظفين وتوفير الدعم والامكانيات التي تنسجم مع حاجة السوق، وتوفير الكادر البشري المؤهل، وكذلك تعزيز دور المرشدين في المدارس في التوعية بمخاطر عمل الاطفال.